الأحد، 14 سبتمبر 2008

الســّاركوزية و سـاركوزي وسـياسـة فـرنســا الخـارجيـّة.. رؤية من الـدّاخل (الجزء السادس): فرنسا العربية .. كيف تكون ؟.. بقلم :دكـتور منـير الـقوي

تأخر قليلاً هذا الجزء ـ الخاتمة ،بسبب ما سبق وقدمته به في الجزء الأول : ( وأمّا الختام فرؤيوي ، رغبوي ،ولكن دون خيانة أمّانة التحليل وواقعيّة الرؤية ) ،لسبب أساسي :وهو ليس توقيت زيارة الرئيس الفرنسي لسوريا فقط ،بل لمتابعة تطور مجرياتها ،وصولاً إلى القمة الرباعية ( السورية ـ الفرنسية ـ التركية ـ القطرية ) بكل نتائجها ،وخاصة معناها على صعيد منطقة شرق المتوسط ، وحوضه عموماً ، ورمزيتها على الصعيد الدولي ،سيّما وقد سبقتها بأيام زيارات رئاسيّة ، سورية وفرنسية إلى روسيا ،وإنْ من دوافع وأهداف مختلفة ،لكنّها جاءت في معمعة الأزمة القوقازية ، وهو متغيّر ـ مُعطى ،من الطبيعي ، بل وبالقطع ،فرض نفسه على جداول المباحثات السورية ـ الفرنسية ،والقمة الرباعية التي تبعتها وأكملتها ، وإنْ على سبيل التشاور، فبؤرة النيران المضرمة ،الملتهبة أو الكامنة تحت الرماد ،من أفغانستان إلى السودان ، لم يعد يشق طريقه المرسوم : أفغانستان ـ إيران ـ العراق ـ لبنان ـ فلسطين ـ الصومال ـ الحبشة ـ السودان ـ تشاد ـ النيجر ـ نيجيريا ،وشمالاً قليلاً ، إلى الجزائر والصحراء الغربية ، أي الخط الآسيوي ـ الأفريقي المرصوف بمنابع الطاقة ، وبمصالح الطاقة : النفط ، والغاز ، واليورانيوم كذلك ،بل وصلت إلى الـ ( عُبّ )** الأوروبي ،ورائحة النفط ، وأنابيب النفط ،وسياسات اليانكي ،ملك مصالح النفط ، تقود مساراتها وحروبها ، تشعب مسار خط الحرائق الأمريكي بامتياز ، لم يعد يقتصر على خط جنوب المتوسط الممتد شرقاً ، بل امتد إلى البحر الأسود ، آسيا الصغرى ، القوقاز وأوروبا الوسطى ،وهدد بالبرد الرفاه الأوروبي ، بالطبع يد الساحر الأمريكي حاضرة ،وفي جعبته دائماً شبح مبتكَر يهدد حضارة الرجل الأبيض الغربي ،وجرياً على مألوف عادة سياسات مشروعه :الدور الأمريكي الضامن لها لن يقف مكتوف الأيدي ،بشرط الطاعة الأوروبية الجماعية المطلقة ،والإعتراف له بالقيادة وبالسيادة ، بل وبالمُلكيّة ، أليس هو صاحب مشروع العصر فوق ـ الإمبراطوري ؟ مقدمة ضرورية لتحديد مسار الساركوزية وبراغماتيتها ،فالرئيس ساركوزي ،كما سبق وقلت ،أستاذ في فهم السياسات الدولية ومراكز ثقلها ،في التقاط اللحظة المناسبة للحركة واغتنامها ،في احترام الهامش المتاح لحركة قوة متوسطة كفرنسا ،ولقوة إقليمية كسوريا، حاضرة وفاعلة ، وهو بالطبع لا يغفل لحظة الحضور الأمريكي وثقله، وهذا طبيعي وعقلاني ،وقد أظهر الرئيس الأسد وعياً موازياً ،بل أشد تحديدا، وأكثرتقدماً، لدور السياسات الأمريكية ،خاصة في منطقتنا ،حين أصرَّ ،مع كامل تأكيد ضرورة ،وإيجابيّة الدور الأوروبي ،على انتظارالإدارة الأمريكية القادمة، للإقلاع المحتمل، لمسار السلام في منطقتنا ،ليس لأنَّ أمريكا تملك 99% من أوراق الحل ،كما كان يقول السادات ، أبداً ،ولكن لأنَّ أمريكا وحدها من يمكنه إلزام (إسرائيل) بالخضوع والإمتثال لأيّ اتفاقٍ قد يُتوصل إليه ،هذا أولاً ،وثانياً لأنَّ (إسرائيل) مشروع عدوانٍ مقيم ، فقرار الحروب العدوانية بيدها ،أو هكذا بدا حتى لحظة عدوانها على لبنان ، صيف 2006 ،فتبينت أدواتيتها ووظيفيتها ،وظهر بجلاء : أنَّ قرار الحرب أمريكي بأداة صهيونية ، وسقط كل لبْس ، وإذاً فكل اتفاق مع الكيان الصهيوني ،يجب أنْ يكون بالمحصلة : اتفاق مع مركز القرار ،أي مع واشنطن ،وكما يبدو ،فمع الإدارة الأمريكية الحالية ،لا إمكانية لإيجاد حل ،ليس لأنّها في آخر أيامها المشؤومة فقط ،بل لأنّها وبأساس سياساتها الإيديولوجية ، المتطرفة يمينياً ،إدارة توسعٍ ، وتدخليّة ، وإشعال حروب ، ولم يكن السلام ،حتى في شكله الكاريكاتوري ، مع (لا) سلطة رام الله من اهتماماتها الحقيقية ، رغم أطنان الوعود ، وعديد الزيارات المكوكية الأمريكية والغربية على طريق ( وِيْنْ عا رامَ اللهْ ـ مع ذكر المطربة سميرة توفيق برحمة على أغنيتها في شهر رمضان الفضيل ) . أعتقد كلّ ذلك تدركه القيادة السورية ،ومنذ بدايات سياسات الحصار عليها ، ليس منذ مقتل رفيق الحريري ، بل قبل ذلك بسنتين على الأقل ، منذ موقفها القوميّ الرافض ،بل والمقاوم للغزوِ الأمريكي للعراق ، التزاماً بالأمن القومي العربي ، أو بالباقي منه ،بعد أنْ فرّط به المفرّطون : سلطات (الأمر الواقع )،من مسؤولي النظام الإقليمي (اللاعربي) ـ السايكسبيكوي ـ البلفوري ـ الصهيوني ،المسؤولين أمام الأمريكي عن حَسَنِ السلوك ،لينالوا من المعلمة (كوندي) شهادة حُسْنِ السلوك بمرتبة : (شاطر شاطر) كما تقول : (أغنية خفيفة للأطفال القُصَّر)، واليوم حمِّلوا حديثاً لقب : ( المعتدلين ) !! ،فالمعسكر الأمريكي : تسميّة "فاقعة" لمرارة العربي الذي يُنتهَك منذ عرفهم ، لا بالكرامة فقط ، بل بأسس شرط الوجود ، أبناء القـ... على قول الشاعر العراقي ( مظفّر النوّاب ) ، فرغم بذاءة الوصف ،يبقى المعبّر عن حال العربي مع هؤلاء الـ ( أنصاف الرّجال ) بحقّ ،بل وكثيرٌ عليهم .وليس الرئيس الفرنسي سـاركوزي بغافل عن حقيقة الموقف الأمريكي ، وسياساته ،والعقبات التي تمنع المشروع الأمريكي من المضي سكيناً في جبنة منطقة المشرق العربي وشرقها، وقد عاين وبالتجربة ،عبر زيارات وزيره للخارجية (كوشنر) إلى لبنان ، وعبر نتائج الحرب الصهيونية العدوانية على لبنان ، ، صيف 2006 ،وما كشفته من هزيمة صهيونية ،رغم الترسانة العسكرية هائلة الكمية ،عالية التقنية ،ورغم الجسور الجوية للقنابل الذكيّة ،وفشل ،بل وعجز الأمريكي الذي رمى بكل أثقاله في العدوان ،ليجترح بقيصرية ،خديج (مشروع الشرق الأوسط الجديد) فجاء ميتاً،وثبت أنّه غير قابلٍ للحياة ،وبالنتائج التي أفضى إليها مؤتمر قصر (لاسيل سان كلو) بين الأطراف اللبنانية ،وبنتائج المناورة الساركوزية ،ذات الرائحة "المباركية" التي أعلنها من (مصــر) بقطع الإتصالات مع سورية ، مما أقنعه بحقيقة أنَّ الموقف السوري هو المفتاح الحقيقي إلى المنطقة ، وبساركوزيته المعروفة طرق باب دمشق ، لا من البوابة اللبنانية اللبنانيّة ،كما دغدغ أصحاب ثــــــورة الأرز ( بالشعيرية ، حسب الدكتور أســـعد أبو خـليـل ) ،ولكن بالجهود القطرية ، مما لايخفى عن عين الرقيب المدقق ، الآن ،والزيارات قد مرّت ، ومعظم النتائج ،أو بوادرها قد ظهرت :١ـ انفتاح أوروبي ـ لافرنسي فقط ـ على ســـورية ،ومن أوسع الأبواب ، ومختلفها : السياسي ،الثقافي ، الإقتصادي ، وخاصة وضع مشروع الشراكة الأوروبية ـ السورية ، والموقع بالأحرف الأولى عام 2004 ،على نارٍ حامية .٢ـ تطوع الفرنسي بالإضطلاع بدور إيجابي وفعّال في عملية (سلام الشرق الأوسط) ،والقبول السوري المشروط به ،بالوجود الأمريكي المحتمل ،بعد انتهاء أيام الرئاسة البوشية ـ التشينية .٣ـ الإعتراف الفرنسي ـ الأوروبي ، وبالجوهر ، الإعتراف الأمريكي بعدم إمكانية تجاوز الموقف السوري ،الذي أثبت أساسيته في مشاكل المنطقة وأزماتها، كمفتاحٍ للحل والحلحلة ،وليس كمثير لها ، كما روجوا وضللوا طويلاً ،وهم لمعظمها المفتعلون ، وكأنّ سورية من تحتل أرض الغير وليست أراضيها المحتلة منذ 41 سنة !! ،وكأنّ سورية من غزا العراق ووصل عبره إلى الحدود الأمريكية !! ٤ـ الإعتراف الفرنسي الصريح بالدور الإقليمي للسياسة السورية ، لا لموقعها الجيوبوليتيكي فحسب ، بل لسياستها الممانعة المبنية على ثبات المبادئ ، رغم الضغوطات ،والإتهامات ، والمروقات ،والمؤامرات ،والحرب وتكرر الإعتداء ات ـ الإستفزازات، بل والخيانات المدوية لتلامذة مدرسة المعوقين الخاصة لـ (المعتدلين) ،في اجتماعات شرم الشيخ وأخواتها ، في صف (التأهيل التجريبي المستمر) للمعلمة "الماما" كوندوليسا ،مع نشيد المرحلة : ( إلليْ بيسمع كلمةْ أمّو ) ،وشهادة حسن سلوكها : ( شــــاطر .... شــــاطر ) ،وذلك بالطلب الصريح : بالوساطة السورية في الملف النووي الإيراني ،رغم إنَّ الموقف السوري واضح أكثر من الوضوح ، إذاً لم يعد الهدف : إبعاد ســورية عن إيران !! بل ببساطة توسل العلاقة السـورية ـ الإيرانية الإستراتيجية بوضوح ، في وساطة ومسعى ( خير) !! .٥ـ الإعتراف الفرنسي ـ الأوروبي ، (وبالجوهر ، الإعتراف الأمريكي أيضاً) بدور سوري ،معنوي على الأقل ،إنْ لم يكن أكثر من ذلك ،اليوم أو في قادم الأيام ،(وهستيريا الكيان الصهيوني مؤشر، أثناء زيارة الرئيس الأسد الأخيرة لـ " سوتشي الروسيّة ")،نعم وبوضوح : الإعتراف بدور سوري في الأزمة القوقازية الملتهبة ، باستخدام ما لدى القيادة السورية من رصيد لدى القيادة الروسية ،،رغم إنَّ الموقف السوري واضح أكثر من الوضوح ،مرّة أخرى ، وعلى لسان الرئيس الأســد بالذات ،ولعلها المرّة الثانية التي يُتَوَسل فيها طرف عربي للتوسط بأزمة غير عربيّة ، بل وأوروبية ـ أمريكية ،بعد التدخل المصري اليتيم ـ مصرعبد الناصرـ في الحرب الأهلية الكونغولية عام 1961ـ 1962 .فهل اتضحت الإجابة على السؤال : فرنسا العربية ... كيف تكون ؟ بالتأكيد لا بتعريبها على طريقة محاولة التتريك الطورانية لسورية في بدايات القرن المنصرم ،وتلك مهزلة يردّدها بعض الجهلة الحمقى،ممن ابتليَّ بجهلهم وتعصبهم ،العرب والمسلمون ،وهنا في فرنسا بالذات ،والذين يصرّحون أنهم في مشروع أسلمة فرنسا ،بل وكل أوروبا ، ماضون ، وبالتأكيد ليس بالهجرة المشينة من فقراء العرب ليعملوا زبّالين في شوارع باريس ، وليس بسرقة الثروات العربية وإيداعها في بنوك فرنسا ،أوبشراء العقارات في الأحياء الراقية ، بل ولا بفكاهة استضافة ( تيناردييه )* بلدية باريس ، (جاك شيراك ) ،في أحد شقق ابن (رفيق الحريري) ـ المشتراة بالمال الحلال الزلال طبعاً ـ !! ،ولا باحتلال علب الليل ومواخير الرذيلة ،مما يبرع فيه (نشامى الكاز) الأتقياء ومطاوعينهم ،ولا بعقد الصفقات والمشاركة في قبض العمولات ، وأخيراً ليس بطريقة ( طارق بن زياد ) ولا ( ابن نُصير) ولا (ابن سعود الطرمان ،أو فلتان بن فليتان ) ، أو ( برميل بن نْفَيطان ) ،بل بإيصال صورة العربي الحريص ،ببساطةٍ ،على مصالح وطنه ،بإيصال مفهومه لمبادئه وثوابته ، إلى الآخر،وترجمتها مواقف ،لا عرائض استرحامٍ وتسوُّل ،وسيفهمها هذا الآخر ، وسيأخذها بحسبانه، أوروبيّ كان أوأمريكي ،أو من سكان المريخ ،والعلاقة السورية ـ الفرنسية شاهد حيّ ،يدحض الهرولة ومنطق المهرولين ، يرفض التسوُّل وذلَّ المتسولين ، وخاصة خنوع وتفاهة حكّامٍ (يلقبون عرباً) تُملى عليهم التعليمات بالهاتف من موظف برتبة ""مساعدٍ من الدرجة الخامسة ""في مكاتب وزارة الخارجيّة الأمريكية ، ويُسَمََّون رؤساء وملوك في أصقاع العروبة المنكوبة بهم ، (أنصاف الرجال) ، ألا قد ذُلَّت بهم المناصب والرُّتب ،وهُنتِ بهم يا أمّة العرب !! فبهم لا أمل يُرتجى ،ولا شرف أو حياض تُصان ،فهم العلّة ولن يكونوا الدواء ،أذيال هم ،وليسوا الرأس المرفوع ،ولا الهامة الشَموخ ،إنّهم التُّبَع ،رمز الإستكانة والخَوَر، خُلقوا للمسكنة والذُّل ،لا للكرامة والعزّة ،فما كان التّبع ،أبداً ، إلاّ لسيّده المليك ذليلا .
شام برس



تعليقات حول الموضوع
شكراً يا دكتور منير القوي
05:05:53 , 2008/09/11 متابع لقلمك يا دكتور منير
لنْ أزيد على فرنسا العربية .. كيف تكون ؟ نعم لا فرنسا فقط بل كل المعمورة : (بإيصال صورة العربي الحريص ،ببساطةٍ ،على مصالح وطنه ،بإيصال مفهومه لمبادئه وثوابته ، إلى الآخَر،وترجمتها مواقف ،لا عرائض استرحامٍ وتسوُّل ،وسيفهمها هذا الآخَر ، وسيأخذها بحسبانه) ،لا أجد للوضوح في بساطة الحل ،إلاّ القول بارك الله بقلمك يا دكتور منير القوي ، فهذا هو السهل الممتنع ، السهل على الصادقين الأحرار، الممتنع على المنافقين المهزومين من " زريبة " المعتدلين ،خزاهم الله ، تلاميذ مدرسة ماما كندوليزا ،للمعتوهين المسوخ ، ألف شكر يا شام بريس .
شكراً دكتور منير وسّوف
05:19:11 , 2008/09/11 ابن البلد
الختام المسك ، الدركشلي بامتياز ، العربي بالصميم ،الواضح بنقاء النور ،أولستَ منير ؟! كل الشكر للمرحوم القوي الذي أنجبك ، حقاً من الأبناء من يستمطر شآبيب الرحمة لأهل أنجبوا وربّوا ، وأنت منهم يا دكتور منير ، وأتمنى مخاطبتك دائماً بلا ألقاب ، لكنه فارق العمر ، لك كل التقدير ، من الدريكيش ، ولشام برس جزيل الشكر ، وخاصة للأستاذ علي جمالو .
الخاتمة
01:49:52 , 2008/09/11 قارئ فضولي ومهتم
في الحلقة الأولى ،التي وجدت فيها مقدمة ،فأرسلتُ تعليقاً بعنوان : (أنتظرُ اللبّ ولا أمَلّ) ، وها قد أوصلتنا إلى اللبّ ، فألف شكر يا دكتور منير القوي ، حقاً إنَّ الشخصية لا تتجزأ ،حين تكون سوية ، فالطبيب الناجح عقل راجح ، فكيف إذا أطّرته الوطنية والهم القوميّ ، شكراً لك من الوجدان والقلب ،وألف تحية لشام بريس .
أساسي معرفة مع من نتعامل
02:02:39 , 2008/09/11 وطني بلا تحفظ
أعود للتعليق بذات العنوان : لأقول للدكتور منير القوي ، لقد ساعدتني كمواطن متابع على فهم ، لا الساركوزية فقط ، ولكن على التعامل مع ذهنيّة مختلفة . شكراً لك ، دكتور منير القوي ،ولشام بريس تقدير مواطن يحترم رسالة القلم وسيف الإلتزام .
هل حقاً الرئيس ساركوزي موضع ثقة ؟
04:53:01 , 2008/09/11 عربي بلا قيد أو شرط
هل حقاً الرئيس ساركوزي موضع ثقة ؟ كان عنوان تعليقي الماضي ، وعلى ما بدا أنَّ الثقة يبنيها التواصل والحوار ،وأنَّ المصالح ترسم خطوات رجالات الدولة ،المهم أنْ نكون نحن قبل كل شيء ، أنْ نقدم أنفسنا بصدق ومبدئية ،ونقول بشجاعة ما نؤمن أنّه مصلحتنا القومية والوطنية ،سددّ الله خطوات رجل الأمة ،رئيسنا المفدّى السيد الدكتور بشــّـار الأســـد ،وكل التقدير للثقافة العالية ،والتحليل السديد ،والإلتزام القومي للدكتور منير القوي ، شكراً شام بريس وللأستاذ علي جـمالو .
لحنين رغم الخيبات
02:16:04 , 2008/09/11 صديق قديم ،للأسف مغترب مثلك
سوريتنا العربية ،حاملة الراية القومية ،ونبض قلب العروبة ، تثبت كل يوم حيوية أمتنا ،وها هي ، لا تكسر دعاوى الحصار فقط ، بل تمسك بالمفاتيح لما استعصى ،لا في الشأن العربي فقط ، بل في الإقليمي ،وبعض الدولي ، إنها خطوة العربي للحضور مجددا ، مجيداً عزيز ، لذلك ورغم إعادة التعليق بذات العنوان ، إلاّ أنني أعدّله الآن ليصبح : الحنين وبداية انحسار الخيبات . فألف ألف شكر للدكتور منير القوي ، وللمنبر الوطني الحقيقي ،شام برس ،ودات للشام عروبتها ،وشموخ عزة العرب .
المنطق المترابط وصادق الإنتماء :
10:17:52 , 2008/09/11 حنّا ماضي
منذ البداية كان الترابط المنطقي جليّ ،ببساطة لأن منهجيةً تحكم التحليل ، وانتماء قومي يوجه البوصلة إلى الهدف ، أمّا سؤال الجزء السادس والأخير ،فجاء سلساً بسيطاً ، وقوي بآن ، فالآخَر المحاوَر هو أنتَ المؤثِّر ،كما أنك هو المتأثر ، والقضية منسوبٌ يتبع بسلاسة ،من امتلك وضوح الرؤية ، وصدق المبدأ ،وتمسك بحقه ،وعرف أنْ لا شيء مجّاني في الحياة ،وخاصة حين يكون الموقف في عين عواصف الظلم ،وقوى الجبروت الغاشم ، وآلة عدوان العصر ، مع كل التقدير للأخ الدكتور منير القوي ،شكراً لشام بريس .
يا كهين
10:33:26 , 2008/09/11 أليف
من أين لك كل هذا اللسان السليط ؟ !! جاء والله في مكانه ،فأصاب الذين أصبح ميزانهم القيمي ،وفتحهم الأممي ، برميل نفطٍ وجيوب منتفخة بالمال المسروق من فم أطفال العرب وشهدائهم ، ورحم الله الشاعر العربي الكبير : سليمان العيسى ،حيث قال : (يا فارس الصحراء يقتلها الظمى .................. والتِّـبـْرُ رَوّاح بـها غـدّاءُ ) أيام كان للعرب الفريق عبد المنعم رياض الشهيد ، لا ( حردون الصحراء ) خالد الفيصل ، طبّاخ الكبسة للأمريكي شوارسكوف ......... نعم يا دكتور منير يستحق هؤلاء الأوغاد أكثر من ذلك ، فيسلم تمّك ، وأحييك يا ( كهين ) بالحق ، وأشكر شام بريس .
فرنسا العربية
17:32:35 , 2008/09/12 أبو عمر
نعم عندما يصل العرب إلى أن يكونوا صادقين مع نفسهم ، أقوياء بموقفهم ، مؤمنين بحقهم سيسمعهم العالم ،وسيحسب حسابهم ، ولا يهم عربيّ أصبح أمْ لا ،ولتبق فرنسا فرنسية وروسيا روسية ، لكنْ ألاّ يصبح العرب أيَّ أناس آخرين سوى العرب ،وبأل التعريف ، فأين العرب خارج سورية ؟ !! أين هم يا محمد العربي (ص) ؟ أجيبوا خالد وطارق وعقبة ، أجيبوا صلاح الدين وبيبرس ، يا من تُسمون أنفسكم : بأبناء خير أمّة أُخرجت للناس ، فلا تظلوا أمة يتندر بسلوكها الناس ، مع كل الشكر لأخي العربي الدكتور منير القوي ،ومعه شامبريس .
وفق الله سورية
18:08:30 , 2008/09/12 لحسن الهمّامي (فرنسي من أصل تونسي)
في فرنسا حديث آخر ، ساركوزي في سورية ، سورية قوية ، سورية صلبة ، جاك شيراك خرف ، مصالح فرنسا مع العرب ، سوريا تتوسط في الملف النووي الإيراني ، سوريا حاضرة في الأزمة الجورجية ، سوريا سوريا ، لا أحد يتكلم عمّا سيق طويلاً من تجنٍّ ضد سوريا ، هل هو السحر يا سورية ؟ أم بساطة الصدق الذي دخل معه معظم العرب في خصومة غشوم ؟ وفق الله سورية العربية ،وأمدّ بعمر رئيسها، الشاب العربي ،المثل والقدوة ،وألهم الآخرين اتباع طريق الهدى ومصلحة أمّة العرب .
دخيل ربّك
18:46:58 , 2008/09/12 سوري
دخيل ربّك كيّلِنْ كيِّل ، مبارك بطن الحملك والضهر الشالك ، يا دكتور منير القوي ، بحق وحقيق ، يا عربي ،يا سوري، ياأصيل ،محيّا الله الدريكيش ،وشكراً يا ابن جمالو ، لك شكراً يا كلّ شامبريس ،كلكن جميعكن ،ويا ألف حلَّت البركات .
هيهات منّا الذِّلة
19:40:26 , 2008/09/12 نسمة ساحلية
حين يكتب الدكتور منير القوي ،تصبح الكلمة زهرة انتماء ،والفكرة ثمرة نماء ، والعروبة للصدق والوطنية شريان الدماء ، وحليب رضعنا ، وقناعات زرعنا ، لا نبحث عن تعريب العالم بأكثر مما ذهب إليه الدكتور منير ، أننا هنا ،في تاريخ العصر وخضمّ تعقيداته ، حضور وفعل ، مشاركة بنّاءة لا براميل نفط ،ومحرومي جنس ،نبحث عنه بكل ثمن ، إننا هنا شركاء في الفعل الإنساني ،بالموقف المصدّق للمبدأ والإيمان بالحق ، لا (باش قُزق) تواكب مسيرته ، أو متسولين على موائد سادته ، هذا نحن ،وهذه رؤيتنا ، فمن قبل فألف أهلا ومرحبا ، ومن أعرض فله الخيار ، ومن عادى ، فإننا في إيماننا لراسخين ، وفي موقفنا لصابرين محتسبين ،ولدفع الأثمان لجاهزين مستعدّين ، ولن يصح إلاّ الصحيح ،ولكل ظالم نهاية ، وسيعلم الطغاة الباغون ، وسيخزى الخنّع التُّبَّع التصاغرون ، حين على أيّ منقلب سينقلبون ، وذاك ليس ببعيد ، فقد أطلّ العربيّ حراً ،وانقضى عصر العبيد ، وإلى الجحيم لغة التجبُّر والوعيد .
ثورة الهمروجة المستمرة
02:33:55 , 2008/09/13 جوزيف ابن شرق صيدا
علا الصياح والنهيق، وارتفعت من الزوايا انكر الأصوات في أبواق ابن "الشهيد" المرغم ،دولة السمسار الحرامي ،رئيس الوزراء اللبناني الأسبق ( رفيق ) ،وبالبطاقة السعودية ( فما حَمَل التذكرة اللبنانية ، فقوانين مملكة القهر ،لا تجيز ازدواج الجنسية ) ،وبالتالي فقانونياً ،كل ما حمل توقيعه بصفته الرسميّة ( رئيس الوزراء اللبناني ) ،لاغٍ ،وباطل ،ومزوّر ،بما فيه ملكية قصر قريطم ، أو عائدية ملكيّة الأرض التي نصبوا عليها صنمه القبيح ، هبلاً أكبر لبناني ( من ريحة آل سعود ، ويقول بعض السيمائيون أكثر من ذلك !! على ذمتهم ،وذمّة العارفين بسيرة الأمير فهد اللبنانية ـ الملك فهد فيما بعد ـ أيام طيش الشباب المديد ،لأبناء لصوص النفط ،وغزواتهم الهادفة ،ورسالتهم المستمرّة في سويسرة الشرق، لبنان ( يا أخضر حلو )،واسأل بني مرخان آل سلول )، نعم أصمّت الآذان أصوات لغربان ،من عصابة (السيادة والحئيئة والإستئلال) ،وخاصة جلبة وزير الشاي المرجعيوني ـ للحبيب الصهيوني ـ أحمد فتفت ، حين عبّر الرئيس السوري ،ومن موقع المسؤول ، لا عن الأمن السوري فقط ، وهذا حقه ، بل وعن الأمن القومي العربي ، وهذا واجبه ومسؤوليته ، لا كعربي فقط ، ولكن كرئيس للقمة العربية العشرين ، أمْ أنّ شرعيته منقوصة مادام السنيورة ،أبو دمع حنون ، لم يباركها ،وسيّده وكيل النفط البوشي قاطعها ، يتبعهم الأزلام من اسطبل الإعتدال ، برُسُننٍ مصنوعة تشينياً ، للأزلام و ( أنصاف الرجال ) والأوباش ،الُّرقع القعود ، في صف : ماما كوندي ....تعالي لعندي..... بوسي السنيورة .... خدو بندورة .... دمعتو مقهورة .....وخايف كمانْ : يتسكَّر الدكانْ ، ويتحرر لبنانْ ، ويصــير الصبي سعدو كانْ يا ما كانْ ، في سالف الأيامْ ، وسيرة الخصيانْ ،ودلعْ الصبيانْ ،وغَنَج الولدانْ ، بحضرتو الخليفة المولع بالغلمان ......... ودقي يا مزيكة لبنان على نشاز الأصوات وأنكرها ، وتنظيرات الكاتب الكـــــبــــيـــــر اللــي أغــمـــق مـــن بــير ـ آسن ـ فارس خشّـــان ، وفرخ الغربان عقاب صقر ، طبعاً الكذبة ، فما اجتمع الإثنان ، إلاّ ببلدنا ، الأسطورة لبنان ، وا عجبي .........!!!!!!!!!!!!
أيّ المواضيع آتية ؟!!
02:52:31 , 2008/09/13 زميل ناطر
اعتدنا على قلمك يا دكتور منير، كما كنّا اعتدنا على حضورك الفاعل بيننا ، نحن معشر لأطباء ،فخسارة للطب ولنا غربتك ،، أقترح أن تتناول وضع الطب في الممارسة عندنا، والذي طرقته ذات يوم ، ومن أعلى منابر نقابة الأطباء في سورية ، في آواخر التسعينات ، بشجاعة الرجل ونزاهة الطبيب ،غير عابئ ببعض اللغّو ،والكلام الموظَّف ضد أمثالك ، أمْ أنّك اخترت الإبتعاد ، عن شلل مافيات الطبّ ، وعصابات الفساد؟!! وإنه اقتراح ، سلمت مع الشكر ، ولمنبر شام بريس كل التحية والتقدير .
سؤال لمنير
09:37:27 , 2008/09/13 محبّ
يا رجل أتعيش في باريس أم في دمشق ؟ مشطورٌ قلبك يا صديق بين حبٍّ باريسيٍّ طرأ ، وحبّ دمشق القديم ـ الجديد ، أمْ أنّ القلب للشام ، ولباقي العلم أطنان النقد، وحول العين لا حورها ، فللشام الحَوَر ، ويسكن الحَوَل عيون الكون حسداً لشامٍ في أديم ؟ !!
موظف في السفارة السورية
10:56:36 , 2008/09/13 كتيب ابراهيم
انت يا دكتور منير ياصاحب الوجدان العربي الحي وصاحب الرؤية القومية الشاملة فقد اعطيتنا الثقة بان هناك عقول نيرة في بلد الاغتراب مازال يربطها بوطنها عروبة الدم وعروبة العربي المقاوم لمشاريع الاستعباد والقهر وفقك الله فلك كل الحب والوفاء ياابن الدريكيش البار

ليست هناك تعليقات: