الأحد، 14 سبتمبر 2008

الســّاركوزية و سـاركوزي.. وسـياسـة فـرنســا الخـارجيـّة.. رؤية من الـدّاخل - الجزء الرابع.. بقلم : د. منـير الـقوي


جدلية الحب والكراهية ، تاريخ علاقة...وعلاقة تاريخ ... من اللاتوازن العلائقي التاريخي ،للآني ،إلى استشراف علاقة توازن مستقبلي .. :
القسم الأول ـ البُعد التاريخاني :

لا إبحاراً في التاريخ ،فليس ذلك موضوعنا ،وليست المقالة مجاله ،لكنْ تأكيداً أنَّ كلَّ حدثٍ ،وأيَّ حدثٍ ،لا يمكنُ إعطاءه حقّه من الفهم ،دون وضعه في مكانه من سياقه التاريخي ، أو في اطار مرجعيّة تاريخ ،فما يبدو آنيّاً ،من علاقات البشر،من مشاريع السياسة وتوجهاتها ،من مصالحها الحاليّة ،وتصوّر مستقبلات ثمارها ،بشركاء قطافها،الرابح منهم باستثماره،والخاسر حامل غرمها،هو في حقيقته نتاج ديناميّة آلياتٍ "وضعية" براغماتية ،مسفَّهة أخلاقياً،أو مفهومةٍ ومبررة ، وتوازنات منظومة قوى محدِدّة ، بعيداً عن مفاهيم "المعطى" وأحكام غيبيّاتها ، فالساركوزيّة في دعوتها لاتحادٍ متوسطي ، أو من أجل المتوسط ، تندرجُ في ذات الإطار والمسار، فالفينيقيون السوريون ،وبهدف حيويٍّ معيشيٍّ ،وبذهنيّةِ المنتجِ ـ التاجر ،الباحث ،وحتى توسعيّاً ،عن أسواق التصريف ،سبقوا الساركوزيّة بعشرات القرون ،وكانوا السبّاقين المؤسسين، وبقرارٍ ذاتي ، بلا مؤتمرات ،وبلا التزام احترام حدود لم تكن معروفة ،وحين بدت جنينيّة ،بدأ الصراع ، هكذا تمدد الفينيقيون في الحوض المتوسطي ،ولمْ تكن (قرطاجنّة) حصراً يتيمة مستعمراتهم ،وإنْ تكن أشهرها وأهمها ، فعلى جزر المتوسط ،وعلى شواطئ أوروبا المتوسطية نثروا قواعد اسطولهم ،وأقاموا مستعمراتهم ، ومدينة (نيس) الجميلة ،على الشاطئ الفرنسي اللازوردي ،بعض بقايا الحيّ من آثار مشروع عمرانهم ، وأما قصة صراعهم مع (روما)الصاعدة ،حين بدأت المصالح ترسم حدود النفوذ والدّول ، فتؤرِّخها حملة (هانيبعل) القرطاجي لاحتلال روما ، في عبورٍ ،قبل طارق بن زياد بقرون ،للبحر المتوسط ،وكاتالونيا ، ليصرع حملته ثلج جبال الـ ( بيرينيه) الفرنسية ـ الإيطالية ،لاجيش روما المقاوم، ولا أسوارها .علاقة ،موغلة قِدماً، بين العرب وأوروبا، تبرزُ ثانية في تاريخ العرب الأندلسيين ودولهم ،في صعودها المنتصر على القوى الأوروبيّة المتراجعة ،أوانهيارها أمام مقاومتها ، وما هزيمة حملة (عبد الرحمن الغافقي ) ،الأموي التابعيّة والهوى ، في معركة ( بلاط الشهداء !) ،في ( بواتييه) الفرنسيّة ، أمام جيوش ( شارل مارتل ) ،صديق دّولة الخلافة العباسية ،إلاّ صفحة أخرى صنعت تاريخ العلاقة العربية ـ الأوربيّة ،بل أكثر حصرياً :السوريّة ـ الفرنسية ،بكل مشكلاتها وإشكاليّاتها ، صعودها وهبوطها ، هدناتها وحروبها ، خاصة في السود من صفحات الحروب الصليبية ، بحملاتها التسع ، وما خلفته ،من ايديولوجيات حقد وثارات ،وعلى ضفتي المتوسط ، ومن نظرتين ،حدياً،على طرفي نقيض ، بين شمال المتوسط الأوروبي ،من جهة ، وشرق المتوسط وجنوبه العربيين ، من جهة أخرى ، ليأتي خروج العرب مهزومين من الأندلس عام 1492 ،ومحاكم التفتيش التي لاحقتهم ، والعنف الثأري المغذى بمشاعر القوة الأوروبية الصاعدة جنينياً امبريالياً ،"" باكتشافها"" أمريكا بذات العام ، وجرح كبريائها النرجسي الفتي بسقوط (القسطنطينيّة) بيد العثمانيين المسلمين ، وبذات العام أيضاً ، ما جعل الأندلسيون العرب (السارازان المنحطين المتوحشين الغزاة اللصوص : بعض أوصاف الدعاوى الإيزابيلية ـ الفرناندوزيّة )،هدف انتقام حقد( إيزابيلا ) و(فرناندو)،بمسلميهم ، "عرب" و"بربر" ، بيهودهم الذين لم يُستثنوا ، ومنهم أجداد ساركوزي ،من جهة أمّه ، الذين انتهى بهم المطاف ، في جزيرة ( سالونيك ) اليونانيّة ، قبل انتقال الجد الأكبر لأمّه ، إلى فرنسا . فترة كمون علاقات ، وهدنة في الصراعات بين ضفتي المتوسط ،أخذت مكانها التاريخاني ،لما يقرب من ثلاثة قرون ونيّف ،ولأسباب جيوبوليتيكيّة ،تتعلق بطبيعة أولوية الصراعات الدّائرة في حينها،على ،وفي كلا الضفتين :١ـ ففي شمال المتوسط : آ ـ اندلعت الصراعات داخل أوروبا ،في حروب دمويّة ، حول العروش ،وما وراءها من مصالح امبريالية متبلورة صاعدة ، بين الثنائي الإنكليزي ـ الفرنسي ، بما عُرف بحرب المئة عام (1337ـ 1453 ) ، ليخرجا منها ،متخلّفين عن أوروبيي شبه الجزيرة الإيبريّة ، الذين بدؤوا تدشين الإمبراطوريتين ، البرتغاليّة والإسبانيّة ، لا في ( العالم الجديد ـ أمريكا ) فحسب بغزوه الوحشي ، بل في أصقاع العالم القديم ، "أفريقيا" الجار الأقرب لشبه الجزيرة الإيبريّة ، و"آسيا" بعد اكتشاف ( رأس الرجاء الصّلح ) بدليلهم الأشهر، البحّار المسلم (شهاب الدّين أحمد بن ماجد).ب ـ الحروب ضدّ الفاتح العثماني لأوروبا الوسطى ، اعتبارا من احتلاله القسطنطينيّه عام 1492 ، وتوسعه في العمق الأوروبي شمالاً في منطقة القوقاز ، وغرباً حتى أبواب ( فيينا)،وبلاد البلقان حتى البحر الأدرياتيكي، وعلى امتداد مايقارب ثلاثة قرون ، من مدٍّ وجزر ، وحروب منهكة .ج ـ الغليان الإجتماعي في أنحاء متفرقة من أوروبا ، ثورة كرومويل (1599ـ 1658 ) الإنكليزي الإلهي (رجل الله) ، صاحب مشروع (اسرائيل الجديدة ـ المملكة المقدّسة) في بريطانيا، فسقوط جمهوريته وعودة الملكيّة ،واندفاع بريطانيا ملتحقة بالإمبراطوريتين السبّاقتين، البرتغالية ،والإسبانية ، لبناء الإمبراطورية التي لا تغيبُ عنها الشمس ، والثورة الفرنسيّة( 1789)، وارتداداتها ، وإعادة ترتيب البنيّة الجيوبوليتيكية الأوروبيّة ، وأولويّاتها ، والمشروع النابوليوني الأوروبي ،وسقوطه عام 1815 في ( واترلو) ، والصراع الكنسي الكاثوليكيّ ـ الأورثوذكسي ، ثُمَّ الصراع الكنسي اللاحق مع الإصلاح اللوثري وبروز البروتستانتيّة وما تفرّع عنها ، وفي كنفها من كنائس مجدِّدة . ٢ـ أمّا في منطقتنا ،ضفّة شرق المتوسط وجنوبه ، فاستعراض تاريخيّ سريع للصراعات السياسيّة ، وتبدلات الدول وعلاقاتها ،، ضروري، يضيء ويمهّد لفهم اللحظة السياسيّة الحاضرة ،وخلفيّات مشاريعها :آـ في البنى السياسية والدول المتعاقبة:آ ـ انتهى الحكم للبراغماتي الأموي بدمشق، بعد مقتل الإمام عليّ بن أبي طالب (ك) بكوفة العراق ،واستقر له الحكم بهزيمة المُطالِب الهاشمي بأحقيّة الخلافة، بعد مجزرة (كربلاء) ،ليدور صراع على السلطة ،قبلي بين بني عبد شمس الأمويين ،من جهة، وبين بني هاشم ،من جهةٍ أُخرى ، ولتسعين عام ،تنتهي بسقوط الدولة الأمويّة في دمشق ، واستمرار فرعها الأندلسي ، مع نسر قريش ( عبد الرحمن الدّاخل ) ، هكذا تقوم الدولة العبّاسيّة في بغداد ،ولكنْ بسيوف فارسيّة ، وبجيوش فارسيّة ، بقيادة أبي مُسلمٍ الخراساني ، لينفجر صراع آخر على السلطة ، ولكن عائلي ،هذه المرّة ، بين أبناء العمّ ، العبّاسيين والطالبيين ، وتتعدد أدوات الحاكم العباسي ـ الخليفة ، فإبعادٌ للبرامكة الفرس ،بالمجزرة الشهيرة بـ ( نكبة البرامكة) على يد الخليفة ( هارون الرشيد) ، الذي وصل في البحث عن تدعيم حكمه ،إلى الإتصال بالفرنسي (شارلمان )، وطلب ودّه بالهدايا ، وأشهرها "الساعة" الهديّة ، التي أخاف رقّاصها السيّد (شارلمان) كما يُحكى !! ،وذلك في سعيٍّ لإشغال العرش الأمويّ الأندلسيّ ، فلا يفكّر بالعودة إلى دمشق التي هرب منها ( مروان بن محمد ـ آخر خليفة أمويّ) ، والصبيّ أنذاك الذي عُرف بـ ( عبد الرحمن الداخل ) ، وتكرُّ المسبحة ، بعودة النفوذ الفارسي مع المأمون (أمّه جارية فارسيّة) ، لينقلب تركيّاً مع المتوكّل ( أمّه جارية تركيّة) ، في تجنبٍّ الإستعانة بالعنصر العربيّ الطالبي الهوى ، وإنْ كان سيفه غالباً في موقعٍ آخر ، تحدده مصلحة القبيلة والربع والطموح البدوي القاصر ، وبضعف الدولة العباسيّة ، وخليفتها اللاهي غالباً ،تبدأُ دول ( الموالي ) بالظهور : البويهيّة الفارسيّة ، السلجوقية التركيّة ، الزنكيّة الكرديّة ،وحتى العربيّة المتمرّدة ، وبميل واضح للطالبيين : الدولة الحمدانيّة الحلبيّة ، إمارة بني عمّار الطرابلسيّة ، على أنَّ الجزر الأهم للسلطة المركزيّة للخليفة العباسي جاءته من قيام : ــ الدولة الفاطميّة بين تونس ومصر .ــ الدولة العلويّة في المغرب الأقصى .ــ أمّا فترة الحروب الصليبة ، فقد انتهت بتقويض صلاح الدين الأيوبي للدولة الفاطميّة ، و بانتصاره على الجيوش الصليبيّة ، ولكْن أيضاً بإقامة الدولة الأيوبية في مصـر والشــام ، والتي لم تترك لخليفة بغْــداد إلاّ رمزيّة ذكرٍ بالدعاء له على المنابر ــ ثُمَّ تكون الضربة القاصمة لحاضرة بني العبّاس في بغـداد ، على يد الغزوالأصفر اللاحق التتري ـ المغولي ، ليُهزم على يد المماليك الذين سيطروا على الملك الأيوبي سريعاً ، وليستمروا في حكم سـورية ومصـر حتى الغزو العثماني لبلاد الشام عام 1516 ، ومصر عام 1517 ،على يد السلطان العثماني (سليم الأول) ، وأثناء إكمال احتلال الأصقاع العربيّة من قبل العثمانيين، تؤول إليهم مقاليد الخلافة ، لتخرج من ثوبها العربي ، إلى ثوبها التركي ، ولأربعة قرون ،تشهد صراعاً نفوذياً ، مؤدلجاً مذهبياً، صفوياً فارسياً ( شيعياً) ـ تركياً عثمانياً (سنيّاً) ،ساحته ديار العرب ،دون أنْ يكون لهم به علاقة ، إلاّ علاقة القطيع المُقاد ، وما الإستدعاء المسيَّس لصيغته ، من بعض الأقلام " الليبرالية "الصفراء إلاّ شكل من الإستعباط ، وإخراج الحدث من سياق تاريخيته ، لتوظيف مشتبهٍ ومشبوه ،حقبة تنتهي بنهاية الحرب الإمبرياليّة الأولى ، المعروفة باسمها الشائع ( الحرب العالميّة الأولى ) .ــ أساسيٌّ التنويه هنا أنَّ الحروب الصليبيّة مع صلاح الدين لم تُطوى صفحتها نهائياً ، بل تفتح فرنسا صفحة لحسابها ،في حملةٍ ، سُمِّيَتْ بالتاسعة ، أيام حكم ( شـجرة الـدُّر) ،انتهت بأسر الملك ( لويس التاسع) ،المعروف في فرنســـا بـ ( الملك الطّيّب )في المنصورة ، و""سمل عيون"" جنوده ،في تشكيلاتهم الـ 15 بعدد 20 فارس لكلٍّ منها،وذلك لمخالفة الملك الفرنسي شروط الإتفاقية المعقودة، بين أسلافه والسلطان صلاح الدين الأيوبي ،إنهاءً للحروب الصليبيّة ، وتُجبر فرنسا على دفع فديّة لفكِّ أسره ، ويرسل إليها جنودها الأسرى ، سُمْلِ الأعين ( العميان بحرارة السيوف المحماة)، والذين على اسمهم أقيم في باريس ، مشفى أمراض العيون الشهير ( كينز فان ) ـ ( الـ 15 ـ 20 ) . صورة قاسيّة ،لكنّه الصراع العنيف وبالنار ، والمسؤول ، معتدٍ غازٍ عندنا ، وملك طيِّب عندهم ، في رؤيتين ـ مثال ، لتناقض المصالح وصراعها .ــ صفحة أخرى ،فرنسيّة أيضاً ، لكنها في سياق تاريخية الصراع الإمبريالي ، الإنكليزي ـ الفرنسي ، إنها حملة ( نابوليون بونابرت ) ،عام 1898 ،والتي بدأت بمصـر ،لتتقدم باتجاه سوريّة ، ولتنكفئ على أسوار عكّا ، صفحةٌ تستلزم وقفة ، ولو بعجالة ، لما تركته من عميق الأثر ، فأولاً من أهدافها :آ ـ قطع طريق الهند على المنافس الإنكليزي ، والعودة إلى ذات الهدف الفرنسي الصليبي ، سيّما والمال اليهودي قد بدأ استثماره في مشروع الإمبرياليّة الفرنسية ، الخارجة من رحم الثورة الفرنسيّة المتخبطّة ، وكما سيصبح جلياً في تموين حروب نابّوليون الأوروبيّة .ب ـ إنّ نابّوليون الذي تُختصَر شخصيّته ،جهلاً أو ظلماً أو إرادوياً ،إلى بعدها العسكري ،تشوه الفهم لتاريخه ، ومنه تلك الحملة ، مما ليس مجاله حديثنا ، لكنَّ وصول نابوليون إلى مصر ترافق بدراسة للذهنيّة المصرية ، والإسلاميّة بشكل عام أنذاك ، فاتخاذه اسم ( محمّد نابليوني) في منشوراته ، التي جمعت ( علماء) الأزهر للنظر فيها ، وإشادة بعضهم (بالفتح العظيم!) ،ومرافقته ، بالمطبعة ، والعلماء المؤرخين ، وخبراء اللغات القديمة ( شامبليون الذي فك طلاسم الهيروغليفيّة ) ، واهتمامه بالآثار المصريّة ، وحفظ أوابدها ، تشهد له باستراتيجيّة الفهم عالي الثقافة ، والمشروع التوسعي الممنهج، ومحاولة انتسابٍ لحضارة المتوسط ،ومشروعية حمل مشعلها الفيثاغورثي ، اليوناني ـ المصري ـ الفينيقي السوري ، مما لا يملكه الإنكليزي الشمالي على بحر المانش ، وشواطئ القطب المتجمد الشمالي . ج ـ الإحتلال الفرنسي للجزائر ، وتونس ، وموريتانيا ،وجيبوتي ، وجزء من الصومال ، بعد ذلك ، بتواريخ متعاقبة ، وبذرائع مختلفة ، وبسيرة لا تختلف عن تلك التي لكلِّ مستعمِرٍ في بلدٍ محتل .// في القسم الثاني ، من الجزء الرّابع // : سيكون للعلاقة الفرنسيّة ـ العربيّة مكانها اعتباراً من الحرب الإمبريالية الأوروبية الأولى ، وإلى يومنا برؤيتها السّاركوزيّة .



تعليقات حول الموضوع
شو هادا ؟
04:03:45 , 2008/08/16 قارئ دائم
يبدو فهم السياسة شغلة (عويصة )،ومع ذلك شكراً يا دكتور منير ،يا قوي ، يا كتير خطير ، والله بجدّ وجدّ الجدّ ، شكراً أستاذ علي جمالو ، شكراً شامبريس
فهم التاريخ منهج عقل
04:08:25 , 2008/08/16 صاحب ذاكرة
لا زلتُ أذكر بكل الإكبار ،منهج الكبير الخالد ،المرحوم الرئيس حـافظ الأســـد ، حين كانت المباحثات مع المكوكية الكيسنجرية في أوج نشاطها ، وكيف كان التاريخ حاضراً في الموقف العربي السوري ، بل وأكثر من ذلك ، فحتى تاريخ الطفولة ، وتاريخ البيادر ، وسيرة الإقطاع ، والآغا ، والبيك ، ترددتْ في خطبه ـ المدرسة ، بوركتَ يا دكتور منير القوي ، وبورك فيك ، تلميذاً نجيباً في مدرسة قائد مسيرة العرب : الكبير الخالد ،المرحوم الرئيس حـافظ الأســـد . شكراً للصحفي الأستاذ علي جمالو ولشامبريس .
الضعف العربي
04:12:02 , 2008/08/16 عربي الهوية والهوى
شكراً دكتور منير لإضاءتكَ ،بعجالة رائعة ،سيرة العرب وتاريخهم ، سبب ضعفهم ، (فحطين) و(عين جالوت ) محطات ، على عظمتهما ، كحرب تشرين التحريرية ، المجد العسكري ، والسقوط الساداتي بآن ، لماذا قدر أمّة العرب ، في معظم أدوارها، ضحيّة ممارسات حكام مذبذبين ، مرضى ؟!! ولماذا حين يأتيها ( صلاح الدين ) و( جمال عبد الناصر) و ( حافظ الأسـد) ورئيسنا الـ ( بشــّار الكبير ) تنبتُ الطحالب ؟!! وتعلو ضوضاء الدهماء المشتراة ؟ !! هل الطبيعة العربية مصابة بمرض التآكل الذاتي ؟ وإلاّ ما هذا السيرك العربي الكبير ؟ الله أكبر الله أكبر ، وكم أتمنى أن أُكملها : والعزة للعرب ، وكم تخيب الأمنيات ، وكم تخيب الأمنيات ......................................
حتى نابليون ؟!!
04:20:16 , 2008/08/16 مندهش مستغرب
ما هذا يا دكتور منيـر ؟ هل هي قراءة أخرى للتاريخ ؟ أوَيجب مراجعة كل ما قرأناه ؟ ! حتى نابليون تجد فيه إيجابيّة ؟ ! بل مشروع ، ورسول حضارة ؟ يبدو أنَّ التاريخ الذي درسناه ضحيّة نظرة إيديولوجيا انكفاء ، فمتى تكتب أمتي تاريخ التقدم والحضور على مسرحه ؟ شكراً دكتور منير ،وشكراً للقيّمين على شامبريس .
معه حقّ أستاذ التاريخ (جرجورة عركوش)
04:23:23 , 2008/08/16 رفيق دراسة
حين أعفاك من مقرر التاريخ ،وأعطاك علامة 20/20 ،في مرحلة دراستنا الثانوية ،دون المذاكرات المقررة ، أتذكّرُ ذلك ، فهل تتذكر ؟ سلامي لك ، وفخور بك ، لا زميل دراسة فقط ، وكنتَ الأول دائماً ، ولكن ْ لإنتمائك الأصيل لعروبة وطننا ، والذي تؤكده كل يوم ، هذا أنتَ ولن تتغيّر إلاّ تجذُّراً بالإنتماء ، أقدّركَ جدّاً ، وشكراً شامبريس .
هل الساركوزية ،حقاً ستغيّر حقيقة فرنسا ، لا جلدها فقط ؟
04:30:26 , 2008/08/16 متسائل
سؤال يشغلني من متابعة مواقف الرئيس ساركوزي البراغماتي ، فكيف الوثوق بمتقلب المواقف والأدوار ؟ وهل فعلاً يُركن إليه ؟ رغم كلِّ الساركوزيّة ،وحماسة الدكتور منير القوي لها ؟ أميل إلى السلبيّة في الأجوبة ، ومع ذلك ،لا أحد يغلق الأبواب ، لكنَّ الحذر واجب ، ليس على الأبواب المفتوحة فقط ، ولكن على النوافذ أيضاً ، حتى الموصد منها ، أليس كذلك يا دكتور منيـر ؟ افهمها عالطاير ، فذكاؤك بيّن ، وشكراً .
التاريخ معقّد ياعمي :
04:31:45 , 2008/08/16 واحد تلخبط
شو دخل الأموية ،وِلاّ العباسية ،وِلاّ الصفوية ،وِلاّ العثمانية بهلْ ساركوزية ؟ فهمنا : يمكن الحروب الصليبية ،وفرنسا الإستعمارية ، وسايكس بيكو ،وإسرائيل ،إلهنْ دخلْ ، بس الباقي شـو ؟ شغلة ملخبطة بجدّ !!
التشريقة) الساركوزية
04:32:48 , 2008/08/16 متابع مسلسلات
( في موسم المسلسلات الماراتوني ، وتسمية الخَلَف الصالح ـ استبشاراً ـ بأسماء أبطاله الفاتنين : مهند ، نور ، يحيى ، لميس ، ربّما بجهود الدكتور (منير القوي ) سنسمع بالتسميِّة الخامسة لمولود سعيد : (ساركو) ، تيمُنّاً ،و دلالاً على وزن ( رينغو ) أو (كيمو) أو (كوكو) ، شو رأي الدكتور منير ؟
لم تكن إلاّ أنت
09:34:09 , 2008/08/16 رفيق درب سابق
اعذرني دكتور منير،رغم ثقافتك التي لا تنكر،ورغم عميق تحليلك ،إلاّ أنني لم أستطع يوماً تحديد أين أنت ، ولا إلى أيِّ تيّار تنتمي ، فلستَ يساريّاً ،وكنتَ من أقرب أصدقائهم ، وبعضهم رددّ عباراتك ، حسبتكَ ناصرياً في فترة ،وبعثياً في أخرى ، وسلطوياً ذات يوم ، واليوم ،ومن فرنسا تبدو ساركوزيّاً ، وأكثر من ذلك ، معجب بنابليون مشعل الحروب ، وزير النساء !! كيف تجمع إلى بيدرك كل هذا الخليط ؟ لم تكنْ منتفعاً يوماً ، فأقول انتهازيّاً متقلّب ، ولا طالب منصب ، فأقول وصولي منبطح ، بل على العكس عنيد أنت ،ومستعد للخسارة ، ويوم كنتَ طبيباً في طرطوس ،الكل ، وخاصة العاملون بالحقل العام،وأنا منهم ، يتذكّرون جهرك بما تقتنع ، كنتَ تُردّد دائماً : وحده الإنسان يتطور ، حسناً ، ولكن لا ليصبح ساركوزياً ،نابوليونياً ، أعتقد يا رفيق الأمس ،لم تكُنْ يوماً إلاّ أنت ، تقبل رأيي بمحبّة ، ولك أنْ تسفهه ، لا أنْ ترفضه فقط ، مع التقدير لكم وكل الإحترام ، والشكر لشامبريس وفريقها المجتهد .
الثقافة بخدمة الوطن
06:44:35 , 2008/08/16 ابن البلد
أنت يا دكتور منير ، يا ابن الدريكيش التي تفخر بك ، غربتكَ عن سوريتنا لم تغرّبك ، بل زادت تأكيداً ، أنَّ التربية التي رعاها المرحوم ( القوي ) والدك ، قد أهدتنا منتمي لسوريتنا العربيّة ، لماذا تأخرتَ بالكتابة ؟ أم أنَّ لمواسم القطاف أجل ؟ أذكرُ الذي ما سألتُ عنه إلاّ وبين يديه كتاب ، كم أسف رفاقك حين ذهبتَ إلى دراسة الطبّ ، على بريستيج المهنة ، لكنّكَ للقلم تعود ، وأنْ تصل متأخِّراً ، خير من ألا تصل أبداً ، وأقول على المثل البلدي : في كلْ تأخيرة خَيرة ، والمثل حكمة تاريخ ، ولطالما أحببته ، والشاهد بين يدينا ، لا حفظاً ، ولكنْ قول دروسه المستخلصة ، ولو خالفتَ الآخرين ، شكراً لك يا منير القوي ، وبلا ألقاب هكذا ، ولن يزعجك أنني أستذكر أيام الصبا ، ومراتع الشباب .
متفق معك :
06:58:09 , 2008/08/16 حنّا ماضي
يجب قراءة تاريخ علاقات الشعوب والأمم بإيجابيّة أولاً ، وبتجرُّدٍ ثانياً ، فكفانا قراءة التاريخ رأيّاً فيه ، من أصحاب ايديولوجيات الإقصاء ، ودعاة الثأريّة ، وتبرير التخلف باتهام الآخر ، وتتقديم الذات بين حدّي الضحيّة المهيضة الجناح ، وعنترة الفوارس الذي لا يُقهر ، فصامية رؤية ، تتبعها فصامية سلوك ، لماذا يراد لنا أن نكون قوماً مرضى فصاميين ؟ أليبررَ ولي الأمر ، بلا ولاية ،ولا أمر ، أننا قُصَّرٌ لا نعرف مصلحتنا ، فيستمر ركوبنا من المحيط إلى الخليج ،باسم الحرص على مستقبلنا ، وأبهاه الحرص الأمريكي على ديمقراطية ، مثالها : خراب البصرة ودمار العراق !!
نابوليون رجل حضارة لا حرب فقط
07:35:31 , 2008/08/16 جورج
شكراً دكتور منير لإشارتك إلى الجانب الثقافي في حملة نابوليون ، نعم لقد فك علماؤه رموز الهيروغليفية ، وحفظ أوابد مصر في اللوفر ، المتحف الباريسي الشهير ، وفي ساحة الكونكورد ، حيث نصب المسلة المصرية ، بمواجهة قوس النصر ، لأنّه قدّر الحضارة المصريّة العظيمة ، لا كما فعل الوالي التركي ـ الباشا الذي جعل من حجارة معظم أوابدنا ، أساسات وأعمدة قصوره ، وجدران اسطبلات خيوله وسجونه ، فشتان بين متحضّرٍ مثقف ، ابدع شهادة البكالوريا منذ قرنين ، وبين من وجد في ذبح اللغة العربيّة هدفه ،مع أنّها لغة قرآنه الكريم ،وهو المسلم ، فواعجبي ، شكراً دكتور منير ثانية ، وأهلاً بالرئيس سـاركوزي ، في سورية مهد الحضارة ، ومبدعة الحرف ، شكراً أستاذ علي جمالو ،شكراً شامبريس .
على ضفاف الصعود هاوية الهبوط
14:49:11 , 2008/08/16 عباس المنحوس
هي قفزة تختصر التاريخ ! أنا مع الأنا أو الحلم وزمن الحلم. المبدأية أم المكفايلية ؟ عمر أم علي؟ ويبقى للحق مكان وستشرق الشمس للتتضح الحقيقة. لا تحبكها كتير في جوابك. سؤال جوابه نعم أم لا وشكرا.
الفينيقيّة
14:55:12 , 2008/08/16 سوري
لو كان الشاعر سعيد عقل حيّ لأقام دعوى عليك ، لأنّ الفينيقية لبنانية ، وتأكيدك أنّ الفينيقيين أبناء الساحل السوري ،يؤدي تلقائياً أنَّ( لبنين) سوري ! وقد مات الرجل الذي غنّى مجد الشّام ، بصوت فيروز الملائكي ، ولم تدركه ثورة الأرز والبلوط والترمس ، يعني السيادة (الأرز) والحقيقة (البلوط) و الإستئلال (الترمس) ،والأخير أهمها بإضافة المناقيش بزعتر ، والمجدرة ، طبعاً بالرز ، وليس البرغل ، فاللبنيني ريئي ، الآن تبادل لبنان السفارات ، بس المشكلة تبقى قائمة : كيف بدنا نتفق عالمجدرة ؟ ففي سـورية : المجدرة بتنعمل : برغل بعدس ، وفي جبل لبنان ،مربط أوملبط العنزة : المجدرة بتنعمل : رز بعدس ، المشكلة معقدة ، فلتكن أولى مهام السفارة ـ الحفلة ، ربما وجدت الحل : رز ببصل ، قال سفارة قال ، يا سلام .
تعليق
20:35:54 , 2008/08/16 بلا
طريقة تسويق فاشلة للأخ القوي من خلال شام برس بغض النظر عن محتويات الموضوع أو حتى الموقع نفسه...
فيه شي مو تمام
21:38:17 , 2008/08/16 حمصي كتير ومحايد
ماني مقتنع انو التاريخ العربي كان سلسلة صراعات عالسلطة ، قبلية وعائلية ،وانو مسؤول عن حالتنا وضعفنا ، شو نسيت انو هارون الرشيد (كان يحج سنة ويغزو أخرى) ؟ وانتبه ،ويغزو أخرى !! واللي محيّرني ماكان يوما فيه طليان ؟! يعني وينْ الطليانْ ؟ ما إلنْ دور؟ ولا بَطَّلْ يْكونْ الحقّ عَطِّليان ؟
إلى رفيق درب سابق ،صاحب اكتشاف: (لم تكن إلاّ أنت)
22:11:03 , 2008/08/16 شخص ليس إلاّ (هو) ودائماً
(أنا) أيضاً لستُ إلاّ (أنا) ، والوحيد الذي ليس (هو) هو (أنت) ، لأنّ دماغك مؤجر لعائلة ايديولوجيات القرن التاسع عشر ، هذا أولاً ، وثانياً الدكتور منير القوي يكتب في موضوع علاقات بين دول ، بين مصالح ، تتصارع أو تتلاقى ، هذا رأيه ، وقد يكون لك رأي آخر،فلك أنْ تقوله ، مع أنني أشك ،لماذا لا تناقش أفكار ؟ فتذهب إلى سيرة ذاتية للرجل ، رفيق دربك السابق ،كما تقول ، والحمد لله ، أنّه سابق ، وإلاّ لكان أتحفنا بقصيدة معلّبة من مفردات الشتائم وشعاراتها ،بلغة يتداولها الذين (هم) ليسوا (هم) ولن يكونوا يوماً ، لأنَّ الببغائية صفة بعض البشر ، والببغاء ليس ببغائيّاً ،لأنّه الأصل ، وأمّا ( أنتم ) اللا ( أنتم ) فجوقة المرددين، ولذلك ببغائيّون أنتم ، فلا تنتمون لـ ( وحده الإنسان يتطور ) ، بل إلى ( وحده الإنسان ينكص وعياً ) ، والخرف مرض بشري ، وشتان بين (كائنٍ بشريٍّ) و ( إنسان عاقل) ، ولله في خلقه شؤون ،سبحانه !!

ليست هناك تعليقات: