الأحد، 14 سبتمبر 2008

الســّاركوزية و سـاركوزي وسـياسـة فـرنســا الخـارجيـّة.. رؤية من الـدّاخل (الجزء الثاني ).. بقلم : دكتور منـير الـقـوي


الثلاثاء 2008-07-22
شخصيّة الرئيس سـاركوزي .. عوامل النشأة .. ووسائل الوصول..
المحامي الشاب (نقولا سـاركوزي) ينهي تدريبه التأهيلي ،ويمرُّ أمام اللجنة المُقَرِّرة بنجاح ،يسرع إلى الهاتف ليعلم والدته المحامية : (رينيه مالاه) لقدأصبحتُ زميلكِ ذلك لم يكنْ مفاجئاً للأم ،وإنْ حمل لها بعض الفرحة ، فـ (هند الفرنسيّة)تلك كانت ترى ابنها في موقع أهم من موقع محامٍ ناجح في مهنته ، وهي وإنْ لمْ يُدركها عصر العرّافين الذي عاشته ( هـند بنت عتبة ) ، فالرّوح الطّموحة لتلك وجدت طريقها إلى (رينيه ـ الأم) بحكم كيمياء "المرأة"، صانعة الرّجل ،لا والدته فقط ، حقاً إنّها لم تَقُل للعرّاف ما قالته ( هند ،أمّ مُعاويه ) تعليقاً على نبوءته : أنَّ ابنها النجيب ( معاويه) سيسود قومه ، بما أصبح مضرب الأمثال في الطموح : ( ثكلتهُ أمّه إنْ لم يسدْ إلاّ قومه ) ،لكنّها لم تكن في علا قتها بأبنائها ، وبـ ( نيكولا ، ثانيهم ) ببعيدة عن سلوك (هند) وآمالها الطموحة ،رغم جسامة العثرات و الموانع في الطريق ،في كلتا الحالين ، مع اختلاف العصر ،وسيرورة التطور ، ووخصوصيّات الشعوب والأمم وثقافاتها ، إنّها ببساطة كيمياء "المرأة ـ الأمّ ـ الإنسان" في كل زمان ، وعلى اختلاف الأمم والمكان ،ولغريب صدفةٍ فـ ( معاوية ثاني أبناء هند بعد زياد قائد جيش الشّام المسلم) .فـ (نيكولا سـاركوزي ) ابنٌ لتلك المرأة ـ الأمّ ،ذات الشخصية المتحديّة الطموحة (( أنهت دراسة الحقوق ،وأصبحت محامية ، بعد طلاقها ،مع مسؤولية كاملة عن أطفال ثلاثة هجرهم الأبّ ،وقد كان ( نيكولا ) المولود عام 955 في الخامسة من عمره))،هذه السيّدة القوية إلى حدود التسلط ، حتى في حبّ أبنائها والتزامها بهم ،كانت متطرّفة ،بل وأنانية ، وتملكيّة في أمومتها، تلك السيّدة المنحدرة من أصول مهاجرة أيضاً ، لأبٍ طبيب جراح ،من أصول اسبانيّة " يهودية ـ سفارديميّة" بداية ،لتصبح سالونيكيّة ـ يونانيّة بعد سقوط الحكم العربي في الأندلس ،ولأمّ (ممرضة)فرنسيّة ""كاثوليكية متديّنة "" وهكذا فجدّةُ الرئيس سـاركوزي ـوالدة أمّه ـ ليست يهودية ،وبالتّالي والدته كذلك ، وعلى قاعدة ( اليهودي ابن اليهوديّه ) ،فالرئيس سـاركوزي ليس يهوديّاً ، ولئنْ كان ذلك لايعني شيئاً في المجتمع الفرنسي ، القائم على احترام قيم النظام الجمهوري ،والأسس الدستورية والقانونية للمواطنيّة ،واجباتٍ وحقوق ،ولا للرئيس سـاكوزي ، الرئيس الدستوري المنتخب ، إلاّ أنّه إيضاح لا بُدَّ منه ، وربّما ردٌّ ضروري ،على أصحاب منطق تقسيم الناس وفق قواميس الأديان والطوائف والمذاهب ،والذين تبتلي بهم لا ســوريـّة فقط ، بل أمّة العرب ، والألعن أنَّ أنظمة سياسية تقوم على أسس دعاويها المُخَرِّبة ،المتخلفة ، بل والمغرضة في وظيفيتها وتوظيفها ،بسافر التقاسم والمحاصصة الطائفيّة ( النظام اللبناني نموذجها ) ،أو بالإنغلاق المذهبي الإقصائي ( مملكة آل سعود الوهابية ممثلها) ،أو بذهنية الحديث عن أكثريات طائفيّة ،في قفز على الدساتير المُقَرّة ،وقيم المواطنية التي تكرسها ، ولو نظرياً ،وموقف (النظام المصري) من الأزمة السياسية اللبنانيّة شاهدٌ على طائفيته ،خاصة في صريح إعلامه الموجّه ،وإعلامييّه المعروفي الإرتباط بأجهزته ،والذين لم يتردد بعضهم في الدّعوة إلى جهادٍ ( سنيّ) ضدَّ الشيعة (الروافض) في لبنان ،في شهر أيّار الماضي ، فأيّ بلاء أكبر من هذا ؟ حتى فريضة الجهاد في كتاب الله يريدونها بثوب طائفيٍّ وسخ . وفوق ذلك ففي الإيضاح ردٌّ كذلك على خفّة ،بل وضحالةٍ حتى فجاجة السطحيّة، لتحاليل بأقلام البعض ،تصدتْ لوصول الرئيس (سـاركوزي) إلى موقع الرّئاسة الفرنسية بأوصاف ومفاهيم شديدة المحليّة ، بل و"الزواريبية" من مثل :( الرئيس اليهودي )، (عميل الموساد) ، أو الذي (جنده الموساد ) غير منتبهين ،( أو منتبهين وبمهمّة مشبوهة ومشتبهة ،بشكلٍ أو آخر)، إلى القدرات الأسطورية التي يسبغونها على جهاز(الموساد) الذي أفشلته وبينت مقدار (البروباغاندة) في تصويره وصورته "ميليشيا مقاومة "في أثناء عدوان كيانه على لبنان ،شهري :تمّوز ـ آب 2006 ، فأيّ أقلام تلك ؟ لا مسؤولة أمْ موظفّة مشتراة وجزء من (البروباغاندة)المأجورة على طريقة، وموديل ،وليبرالية مثقفي المارينز، وتدخله السريع الإسعافي ؟ أمْ أنّه بؤس ثقافة المهزوم الأبدي ،في عقدة بحثه عن تبرير مسخ قامته ، وخوار إرادته ، وذلّ استكانته أمام قاهره ، في تدجينٍ سلوكيّ يجيده اثنان : عبدٌ اقتنع بعبوديته لسيّده المتفوق المُطاع ، وقرد السيرك في الحلبة ، تحت إيحاء ات عصا مرّوضه ، ألا بئس الأقلام، وبئس مداد الخانعين ، ولعنة أمّة العرب العزيزة بشهدائها،المقهورة بأمثال أولئك ""الكويتبة"" أبديّةً ،مقيمةً ،ولابسةً لذكر الخارجين عن قويم الإنتماء إلى اصطفافات المهزومين والخائنين. أمّا والد الرئيس سـاركوزي فهنغاريّ ،واسمه الكامل ( بول سـاركوزي دو ناجي بوكسا ) ،هرب وعائلته المجريّة (الإقطاعيّة )إلى النمسا بعد وصول جيوش (ستالين) إلى بودابست ،وإقامة النظام الشيّوعي ،ليصل بعد ذلك إلى مدينة "بادن بادن "بألمانيا ، فيتطوع في الفرقة الأجنبية ( ليجيون ايترانجير ) في الجيش الفرنسي ،ومعها يجد نفسه في الجزائر ( معسكر سيدي بوالعباس ) ليعود إلى فرنسا فيتزوج والدة الرئيس (ساركوزي ) ،منجباً منها ثلاث صبيان ، ليترك أسرته معوزةً ،منهياً الزواج بطلاقٍ سيسم طبع (نيكولا الصغير) وسلوكه لاحقاً ، خاصةً في علاقته بذلك الأب ،واقعاً وتخيُّلاً ،ثمّ ليعود فيظهر مدعواً إلى الـ (ايليزه) في حفل القسم والتنصيب الرئاسي للإبن الرئيس ،وأخيراً في معرضه الفني الفوتوغرافي في (مدريد ) برعاية عمدتها ،حيثُ يتحدث بفخرٍ عن أبنائه الذين يحبّهم بالتساوي (؟) : غيّوم "البكر " رجل المال، والتأمين ،والمشاريع، ونقولا "الأوسط" الرئيس ، وفرانسوا " أصغرهم"اختصاصي طب الأطفال ،أمّا أبناؤه من زوجاته الأخريات : فمنهم في "روسـيا " معاون لوزير الصحة الروسي ، وفي نييويورك ابن أمريكي (رجل بنوك) ، أمّا البنت الوحيدة فمهندسة ديكور مميزة ، هذا الرجل الذي يحمل بين جنبيه فيروس القلق الوجودي ،واللا استقرار الأسري ،وحتى العاطفي ،وروح المغامرة ،هل أورث شيئاً من كل ذلك لولده الرئيس ؟ يبدو ذلك ،بل أكثر من ذلك تبدو سمة الذكورية المُهَيْمِنَة ،بمسؤوليةأبوية تلقائية ،عفوية لا مفتعلة ، في معظم تصرفات الرئيس ،حتى في التفاصيل الدقيقة من ارتكاساته السلوكية المباشرة . يصل الطفل (نيكولا) إلى سنِّ دخول المدرسة ، طفلاً غضوباً ،عصبياً ، عنيداً ،بصفات قياديّة مبكّرة ، وبمقدار من الوفاء لأصدقائه يعترف له به حتى الخصوم ،فحتى بائعي الزهور والبوظة ،الذين عمل عندهم صبيّاً يافعاً لتوفير بعض المال ( الخرجيّة ) ،وزبائنهم لا زال يحتفظ بحميمية علاقة معهم ، إذْ يذكرونه في مقابلاتهم بلا ألقاب ( نيكولا ) هكذا ، وهو يقول : ذلك مدعاة لسروره ، لم يكن بالتلميذ اللامع في تحصيله ،حتى أنّه رسب في نهاية المرحلة الإبتدائية (صف السيزيّم)،لتنتقل العائلة من (باريس) إلى ضاحية شعبية "حارّة" اسمها ( نانتير)،حيث قانون الحارات وتقاليدها،ومن تلك الضاحية بالذات ،ومن جامعتها انطلقت حوادث العام 68 ،وثورتها الطلابية بقيادة ( دانييل كوهن باندت) ومجموعته ،متأثرين بالفلاسفة : الأمريكي (روبرت ماركيوز)،والفرنسيان ( جان بول سارتر) و ( ريجيه دوبريه ) ، والإرتدادات العالمية لثورة (ماو) الثقافية ،والتي أجبرت الجنرال (دوغول)على ترك السلطة ،و حيث كان للمراهق( نيقولا سـاركوزي) ـ وهو ابن البيت الديغولي الهوى ـ موقف المعارض ، حتى في الشارع لاندفاعتها والتي لا زالت مرارة في حلقه ، حيث هاجمها مؤخراً بعد أربعين سنة من وقوعها .ينتسب الشاب ساركوزي إلى جامعة (نانتير) ليجاز في الحقوق ، ويصبح محاميّاً في مكتب محاماة مشترك تخصصي ،يهتم بقوانين العقارات والشؤون المالية ، لكّنّ الشأن العام،والسياسة خاصةً ،يبقيان محور اهتمامه وهدفه الوحيد تقريباً ، هكذا ينتسب في التاسعة عشرة من عمره إلى حركة الإتحاد الديمقراطي الجيسكارية(.و.د.ف) ، لينتقل منها إلى التجمع من أجل الجمهوريّة (ر.ب.ر)الشيراكي بعد سنتين ، ويصبح المفوض الشبابي في التجمع ، برعاية مباشرة من (جاك شيراك) ،الذي قدّر فيه ديناميته ، وقدراته القيادية ، وخاصة شعبويته ، وملكته الخطابيّة الآسرة لجماهيرالحشود ، فقرر استثمار الشاب( سـاركوزي) في معركته مع (الميتيرانية )وقوى اليسار المؤتلفة في إطارها ، يصعد (نيقولا سـاركوزي) صاروخياً سلم السياسة ،يخدمه ذكاؤه ورأي المستشارين ـ الأصدقاء ، والرعاية المباشرة لـ ( شارل باسكوا ) ،اليميني المتصلب ، صاحب مشاريع رحلات "الشارتر" لترحيل الأجانب ، وخاصة قدرته على اقتناص الفرصة السانحة ، هكذا يصبح عُمدة ( نُويي سور سين) الضاحية البرجوازية، في الثامنة والعشرين من عمره ،لشغور العمودية بالموت الفجائي لعُمدتها ـ خال زوجته الأولى ـ ، ليقفز سريعاً إلى الوزارة في حكومة( بالادور) الأرمني الأصل ، وليصبح بعد ذلك القنصل الرئيسي لمنطقة أعالي السين ،مستفيداً ،مرّة أخرى ،من فرصة مرض عرّابه القنصل ( باسكوا) ،ومنها لرئاسة الجمهورية الفرنسيّة ، وقد لاقى في دربه عقبات كثيرة ، وغامر مرّة بحياته في حادثة أخذ تلاميذ مدرسة رهائن في عُمدته ،ولكنّ الأصعب في مسيرته كانت حرب شيراك عليه ، بسبب انحيازه إلى( بالادور) المرشح للرئاسة ضد ( شيراك) عام 1994 ، حيث أصبح الخائن ،والغادر ،وناكر المعروف لـ ( جاك شيراك ) الذي فاز بالمنصب الرئاسي ، انكفأ (نيكولا سـاركوزي) ،وعمد إلى العمل شبه السّري ، حتى استدعاه ( شيراك) لتسلم وزارة الداخلية ، في محاولة لحرقه ، فكانت فرصته ـ وهو القنّاص ـ حيث استولى ،خاصّة تحت رئاسة ( شيراك) الثانية ،على حركة التجمع من أجل الجمهورية ـ الحزب الشيراكي ـ وأقام مكانها بهدوء حزبه : اتحاد الحركة الشعبيّة (و. م .ب ) ،مستغلاً شيخوخة ( شيراك) ،وضعفه ، وروائح الفضائح المنسوبة إليه ،والتي لا زالت تلاحقه التحقيقات بسببها .أدرك السياسي الشاب ساركوزي أهمية الـ ( ميديا) فاقترب منها ، وصادقها ،وأغرى ،أو أغوى بعض أساطينها اللامعة ، ومعظم مواقعها المؤثرة ، فأصبحت منابر له ،وأصوات لترويج آرائه وسياسته ، وتقديمه:الرجل العصري ،الذي وحده القادرـ فعلياً ـ على الدّخول بفرنسـا إلى الألفية الثالثة،وشارك بذلك مشاهير الفن بغالبيتهم ، خاصة الأعمدة،بقامة ( جوني هاليدي ) و ( ميراي ماتيو) ، كما عرف قيمة المواقع الإقتصادية التروستية ،وعاين قوة رأس المال الزئبقي في حركيته الهروبية عبر الشبكة المصرفية العالمية ، ومنتهى سهولتها أوروبياً ، خاصةً وفرنسا مطوقة بجنّات ضريبية في ("اللوكسمبورغ" ... و "ســويسـرا" ... و "مونت كارلو" ) ، فعقد مع الصناعيين، وأصحاب المشاريع الكبيرة ، وأساطين المال والبورصة ميثاق " شرف " ، يهاجمه عليه اليسار ، ليل نهار ،ولعلّ لـ ( غيّوم سـاركوزي ) ،شقيقه الأكبر ، دوراً ، لكنّ الرجل يكره الأضواء ،مع أنّه سيّدُ مجموعة (ميدريك) المسؤولة عن صناديق التقاعد في فـرنســا ،والذي شغل نائباً لـ ( فلورونس باروزو) ، "باترون دي باترون" ( رئيسة رؤساء الفعاليت الإقتصادية، والمالية ،والإعلامية، والإعلانية ،وشركات التأمين .... إلخ ) ، وهو في طور إقامة أحد أكبر مجموعات التأمين على المستوى الأوروبي ،ومع ذلك فمن الصعب تحديد دورٍ له ،إلاّأنّه بالتأكيد ليس بعيداً عن سياسات شقيقه ، بحكم المصلحة على الأقل .(( وإلى الجزء الثالث لاحقاً ، لإكمال الصورة البانورامية ، عن زائر سـورية القادم ، بقيم شخصية ،ومجتمعية ، وسياسية ،ومصالحية، مختلفة حُكماً ، لكنْ لا حوار بلا اختلاف ، ولا اتفاق بلا خلاف ، وإنّها لعلاقات البشر )) .



تعليقات حول الموضوع
لا توصي حريص ...مع شكره
11:23:28 , 2008/07/22 دكتور منـير الـقـوي
أشكر حرصك يا ابن مدينتي الجميلة ، يا ( د ركشششلييييييييي)،مع عدم قدرتي على استيعاب كتابتك (دركشلي) بتلك الطريقة( ؟)،ومع ذلك فاسمح لي بإيضاح أنّ المقارنة بـ ( معاوية ) أنت الذي استدعاها ، فكلامي كان عن البعد الإرادوي في سلوك والدتين ـ شخصيتين وجدت بينهما قواسم ،رغم اختلافات العصر، والأمم ، والمسارات السياسية التي صاغت ، أو اندرجت في سياق سيروراتها التاريخية والتاريخانية ، ما مضى منها ، وما نعاصره . أمّا أنَّ الرئيس (ساركوزي) طيب القلب أو ليس بطيبه ، فهو ليس بصديقي لأكون الحكم المطّلع، و(معاوية ) شخصيّة إشكاليّة، يُعرِّفه كل من زاوية نظرته ، ويرتب على ذلك موقفاً ، لكنْ لا يختلف اثنان على الإقرار بذكائه ، ودهائه ، وبمحورية دوره ،كأول رجل دولةٍ براغماتي ،عملي وواقعي، عرفته "دمشق" ، صاغ التاريخ ، وحولّه ، ولا زلنا نعيش نتائج ما صنع ، شاء من شاء ، وأبى من أبى ، أمّا أنَّ الرئيس ( سـاركوزي ) ليس شرقياً ففي نهاية مقالتي أكتب : ( زائر سـورية القادم ، بقيم شخصية ،ومجتمعية ، وسياسية ،ومصالحية، مختلفة حُكماً ، لكنْ لا حوار بلا اختلاف ، ولا اتفاق بلا خلاف ، وإنّها لعلاقات البشر ) ، مما أتفق فيه كلياً معك ، إنْ بـ ( ساركوزي ليس شرقيا ) ، أو بـ ( فرنسا تحكما المصالح ) ، فكما ترى : منتبه أنا يا(دركشلي ) مع شكري لحرصك ، ولموقع شامبريس ، منبر التواصل .
الساركوزية
04:58:45 , 2008/07/22 د ركشششلييييييييي
معاوية لم يكن طيب القلب وساركوزي ليس شرقيا وفرنسا تحكما المصالح 000 انتبه
شكراً دكتور منير القوي وأشدُّ على يدك
12:03:38 , 2008/07/22 قارئ فضولي ومهتم
أشدُّ على وضوح قلمكَ بما كتبتَ في إلقاء الضوء على شخصية الرئيس الفرنسي، وخاصةً في نقدك لضيق الرؤية لدينا ومحدودية أدواتها ،لكنّها وسائل إعلام "البتروـ دولار"، "الحريرية ـ السعودية" التي تبث سمومها بلا انقطاع ، معممةً في منطقتنا، لغة الإنغلاق (الديني) ، و التعصّب الطائفي ، والشحن المذهبي ، في ظلّ عجزٍ عن كبحها لأسباب ليس أقلّها ، ارتباك إعلام رسمي كلاسيكي ، بيروقراطي ، يتلطى خلف العقلانيّة ، والتّرفع المفتعل المتصنِّع،وادعاء الحرص على الأخوة ،التي لا تعدو كونها أخوة (قابيل وهابيل) ، فهل يجب انتظار جريمة القتل الكاملة ؟ مع أنها واقعة كل دقيقة و"بالتقسيط " المريح ،وعزاؤنا أنَّ بعض المواقع المسؤولة ، المنتميّة ،وعلى رأسها (شامبريس ) تتصدى للمجرمين هؤلاء ، أولئك المجرمون بحقّ الأمّة ، وأجيالها ، عن سبق ترصّد وتصميم ،وبمهمة قذرة ،لم يعد الدفاع عنها إلاّ اشتراك في جريمتها ، والسكوت عليها إلاّ تواطؤ جبان في تمريرها . فشكراً لك د. منير القوي ، ولشام بريس كل التقدير والعرفان ،وأنتظر الأجزاء الباقيّة .
الحنين رغم الخيبات
13:37:29 , 2008/07/22 صديق قديم ،للأسف مغترب مثلك
والله زمان يا أبو النور ،ألمْ تمَلْ بعد ؟ يا صديقي طحنتنا الخيبات ، لكّن حين قرأت ما تكتبهُ أحسُّ بعودة الأمل ، فشكراً لك ياصديق ، وشكراً لشـامبرس .

ليست هناك تعليقات: